Tenemos la tasa más baja del mercado y cómodas mensualidades. préstamos en línea, sin letras chiquitas, resolvemos menos de 24hrs.

Оформить в России займ на карту мгновенно и без отказа. Срочные кредиты.

Швидка онлайн позика на картку без відмови в Україні. Термінові кредити без перевірок.

¡Tu dinero a un click ! préstamos rápidos hasta 800€. El límite para nuevos usuarios es de 300€.

Aquí encontrarás toda la información sobre préstamos de dinero sin buro de credito. Te ofrecemos condiciones de pago flexibles.

Що потрібно для оформлення позики або кредита під 0 відсотків на картку в інтернеті?

Нужно быстро оформить онлайн кредит без звонков и проверок в Украине.

Мікрофінансова організація може запропонувати кредит без перевірки кредитної історії на картку.

Если вам нужен кредит ночью срочно на карту в Украине, обращайтесь в нашу компанию.

Оформить онлайн кредит без проверок на карту, даже с плохой кредитной историей.

Выгодный и простой кредит для пенсионеров в интернете на банковскую карту. Без проверок и звонков.

Отримати швидкий кредит без контактних осіб на картку, без відмови і тривалих перевірок.

آراء وتحليلات

سياسة النظام والمعارضة تجاه مناطق الإدارة الذاتية

كتبت بواسطة : NRLS

بعد مضي عشرة أعوام على الصراع المستعر بين السلطة المركزية (النظام السوري) والمعارضة المتطرفة (الائتلاف الإخواني) على السلطة وثروات البلاد، هذا الصراع الذي خلّف وراءه أكثر من 600 ألف قتيل بحسب آخر احصائية للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى الدمار الهائل للبنية التحتية وتشرد الملايين من المواطنين ووقوع من تبقى تحت خط الفقر، على الرغم من هذا الدمار الذي حصل للبلاد منذ عشر سنوات لا يزال كل من النظام والمعارضة يتمسكان بعقليتهما الاستبدادية الإقصائية حيال مكونات المجتمع السوري من هم خارج سلطتهم، ولتعويم  نفسيهما من جديد كملجأ لخلاص الشعب من بؤسه، يعمل الطرفان على خلق عدو وهمي للشعب كسياسة لإلهاء الجماهير عن فشلهما وفسادهما وجرائمهما، ويجدان في الإدارة الذاتية هدفاً مناسباً لمآربهما خاصة فيما يتعلق بالقضايا الناجمة عن أخطائها الإدارية، وعجزها النسبي في تأمين الخدمات الأولية لجميع مناطقها نتيجة الواقع غير المستقر الذي يعيشه سكان المنطقة.

لذا يعمل النظام السوري لاستغلال الناقمين على أخطاء الإدارة لخلق مناخ أمني وسياسي يوفر لها القدرة على إعادة سيطرتها على المنطقة وإنهاء الإدارة الذاتية الحالية، ومن أجل ذلك يعمل على انتهاج خطاب ديماغوجي موجه إلى السكان في كل من مناطق الإدارة، والمناطق الخاضعة لسلطتها حيث تتهم فيها الإدارة وبشكل خاص مؤسستها العسكرية بالمسؤولية المباشرة عن أزمة الخبز والمحروقات، والرضوخ لقانون قيصر بالتزامن مع إثارة النزعة القومية والدينية المتطرفة.

ويبدو أن للنظام السوري هدف آخر من هذه السياسة قد يكون من أجل تحفيز الناقمين على الإدارة الذاتية لارتكاب أعمال عنف إلى أن يصل الأمر بالبعض منهم إلى شن عمليات على مواقع عسكرية ومدنية وخدمية، وبدعم من الخلايا النائمة التابعة للنظام السوري في المنطقة بحجة تأمين الغذاء والدفء ونقص الخدمات وسوء الواقع المعيشي، أي التحريض لقتال من يقف وراء تجويع المواطنين وقطع المحروقات عنهم بحسب ادعائهم، في حين يعيش رأس النظام وحاشيته من الأوليغارشيين والمتطفلين حياة رغيدة، مع العلم أن الإدارة الذاتية لا تزال تسمح بمرور المحروقات والحبوب إلى المواطنين في مناطق سيطرة النظام.

في حين يعمل الائتلاف وميلشياته الموالية لنظام أردوغان وبعقلية براغماتية على كيل الاتهامات الكيدية بشكل متواصل ضد الإدارة الذاتية، ومشاركة دولة الاحتلال التركي في عدوانها على المناطق الشمالية الآمنة، ودعم عمليات التغيير الديمغرافي والإبادة الثقافية في المناطق المحتلة، بالإضافة إلى تنظيم مؤتمرات لبعض الشخصيات العشائرية الموالية لها في تركيا وفي المناطق المحتلة لتحريضها ضد الإدارة في محاولة منها لخلق كراهية بين المكونين العربي والكردي، وتحريض العشائر لإخراج أبنائهم من ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية وإنهاء خدمتهم، وكذلك العمل على تحويل الاحتجاجات الشعبية السلمية إلى مظاهر العنف ضد المؤسسات الخدمية وقوى الأمن الداخلي عن طريق خلاياها النائمة ووسائل الإعلام التابعة لها، حيث يسعى الائتلاف الإخواني لتمزيق الميثاق الاجتماعي بين مكونات المنطقة ما من شأنه تدمير الإدارة الذاتية، وبنفس الوقت إلهاء الجماهير في المناطق الخاضعة لسيطرتها عن استبدادها وفسادها.

فمن خلال رصد المظاهرات التي برزت مؤخراً يبدو أن الطرفين قادران من خلال الخلايا النائمة في التأثير على الاحتجاجات التي تظهر كردة فعل طبيعي تجاه بعض القرارات غير المدروسة من قبل الإدارة الذاتية، وحرف هذه الاحتجاجات والمظاهرات عن مسارها السلمي بغية استهداف مؤسسات الأمن الداخلي وقسد، هذا الأمر من شأنه أن يحدث شرخاً عميقاً بين المجتمعات المحلية، ومؤسسات الإدارة الذاتية، وبالتالي إضعاف المقاومة المجتمعية ضد القوى التي تحاول ضرب استقرار المنطقة واحتلالها. ولكسب العشائر العربية وحضهم على ارتكاب العنف ضد المؤسسات الأمنية والعسكرية والخدمية المحلية يعمل الطرفان على تنظيم اجتماعات لهم خدمة لأجنداتها المذكورة، ويتخذ الطرفان وسائل أخرى في دعم مخططاتها من خلال قطع المياه عن المدن والأرياف والاغتيالات والقصف وزرع العبوات الناسفة والحصار وغيرها.

يلاحظ أن هذه الأنشطة تأتي منسقة وهادفة للحيلولة دون بروز استقرار سياسي وعسكري واقتصادي مستدام في مناطق الإدارة الذاتية، خاصة بعد زيارات متكررة لوفود غربية إلى مناطق الإدارة وإعجابهم بها وقبولهم الضمني للمشروع السياسي لها، لذا قد تتعرض المنطقة لهجمات عسكرية وتأزيم الوضع الاقتصادي وخلق انقسامات اجتماعية مكثفة من  قبل الطرفين في ظل وجود عوامل مهيأة على الأرض لمثل هكذا اعتداءات. ومن المفيد أيضاً القيام بحملة إعلامية شفافة ومكثفة لتعريف المواطنين في كامل الجغرافيا السورية بحقيقة السياسات الغوغائية التي تمارس عليه، وكذلك التواصل مع المؤسسات الحقوقية والإغاثية، المحلية والدولية، وإحاطتهم بالظروف التي تعاني منها المنطقة.