Tenemos la tasa más baja del mercado y cómodas mensualidades. préstamos en línea, sin letras chiquitas, resolvemos menos de 24hrs.

Оформить в России займ на карту мгновенно и без отказа. Срочные кредиты.

Швидка онлайн позика на картку без відмови в Україні. Термінові кредити без перевірок.

¡Tu dinero a un click ! préstamos rápidos hasta 800€. El límite para nuevos usuarios es de 300€.

Aquí encontrarás toda la información sobre préstamos de dinero sin buro de credito. Te ofrecemos condiciones de pago flexibles.

Що потрібно для оформлення позики або кредита під 0 відсотків на картку в інтернеті?

Нужно быстро оформить онлайн кредит без звонков и проверок в Украине.

Мікрофінансова організація може запропонувати кредит без перевірки кредитної історії на картку.

Если вам нужен кредит ночью срочно на карту в Украине, обращайтесь в нашу компанию.

Оформить онлайн кредит без проверок на карту, даже с плохой кредитной историей.

Выгодный и простой кредит для пенсионеров в интернете на банковскую карту. Без проверок и звонков.

Отримати швидкий кредит без контактних осіб на картку, без відмови і тривалих перевірок.

آراء وتحليلات

أردوغان وسياسة الحرب القذرة

كتبت بواسطة : NRLS

لا يتوانى أردوغان في استخدام أي طريقة مهما كانت قذرة لتحقيق اطماعه التوسعية في روج آفا وباشور كردستان وإنهاء الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، لذا يعمل على خلق الأحداث والتفجيرات وفي مناطق حساسة يذهب ضحيتها بشكل أخص مدنيين وبالتعاون مع بعض الأطراف الإقليمية والدولية لزيادة التأثير على الرأي العام واتهام جهات معينة، لكسب التأييد من قبل القوى الدولية وتغيير وجهة نظرهم حيال تلك الأطراف ووقف دعمهم لها، وخلق فتنة تمكنه من تنفيذ مخططاته الاستعمارية في المنطقة.

هذا ما برز بشكل واضح للعيان من خلال استهداف مشفى في عفرين، وارتكاب مجزرة راح ضحيتها العشرات معظمهم من المدنيين وقبلها استشهاد عناصر من البشمركة بعد أن شنت تركيا عملية عسكرية في منطقتي متينا وأفاشين، استهدفت بعض معاقل مقاتلي حزب العمال الكردستاني في باشور كردستان وفي نفس التوقيت بدأت التصريحات التركية تنهال على قوات سوريا الديمقراطية وحزب العمال الكردستاني وتتهمها بتلك المجزرة وكأن هؤلاء المسؤولين كانوا على أهبة الاستعداد للإدلاء بتصريحاتهم من دون أي أدلة يستندون عليها. فقد أفاد نشطاء المرصد السوري في عفرين، بأن عناصر من الشرطة المدنية والعسكرية وبأوامر من المخابرات التركية، انتشروا في مشفى الشفاء في عفرين ومحيطها ومنعوا الكوادر الإعلامية والناشطين المتواجدين في المدينة من تغطية اللحظات الأولى للمجزرة كون القصف كان مصدره مناطق في شمال محافظة حلب “حيث تنتشر فيها ميليشيات موالية لإيران ولقوات النظام وقربها قوات كردية”. وقد أكد مسؤول المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بأن مرتزقة تركيا قامت بتحذير قواتها قبل ارتكاب المجزرة بـ 15 دقيقة بأن هناك قصف على مشفى عفرين كما أن تركيا قامت بإخلاء قاعدة متواجدة بجانب المشفى قبل القصف بساعتين، كما أكد الكثير من الخبراء العسكرين بأن دقة استهداف المشفى يتطلب مهارات عالية وأجهزة عالية الدقة لا تمتلكها قوات سوريا الديمقراطية وأن لروسيا والنظام يد فيها خاصة أن مصدر الصواريخ كان من مناطق سيطرتهم. لذا فإن المستفيد الوحيد من مجزرة مشفى عفرين هي تركيا التي تحاول فك ارتباط الولايات المتحدة بقوات سوريا الديمقراطية، وقد يكون هناك تنسيق تركي روسي في تنفيذ هذه المجزرة فكلاهما مع النظام لهم سوابق كثيرة في قصف المشافي والمدارس والتي راح ضحيتها المئات من المدنيين.

أما بالنسبة لحادثة باشور كردستان فقد أشارت مصادر أولية في حادثة استشهاد عناصر البشمركة أن قتل العناصر جاء نتيجة غارات جوية وقصف مدفعي من قبل القوات التركية على قمم جبال متين المطلة على بلدة العمادية بمحافظة دهوك وآثار تدمير السيارة التي كانت تقل عناصر البيشمركة تدل على ذلك كما أن الكيريلا لم تمتلك حتى الآن هكذا اسلحة “الطائرات المسيرة الحاملة لصواريخ موجهة” قادرة على تتبع وتدمير الأجسام المتحركة، وليس لديها مصلحة في محاربة قوات البشمركة وخلق فتنة كردية كردية وهي في حالة حرب مع دولة الاحتلال التركي، إلى جانب اختفاء مقاتل البشمركة المصاب من مشفى دهوك بعد اعترافه بقصف عربتهم بصاروخ لطائرة التركية.

في هذا السياق يحاول أردوغان تشويه صورة قوات سوريا الديمقراطية واستغلال هذه الأحداث كورقة ضغط على الولايات المتحدة وفرنسا أبرز الداعمين لقوات سوريا الديمقراطية في اجتماعه مع ماكرون وبايدن في قمة زعماء حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، إلى جانب ذلك يحاول أردوغان وبالتعاون مع روسيا والنظام لخلق فتنة كردية – كردية وكردية عربية وإفشال الحوار الكردي في سوريا. لذا فإن هذه الأحداث تندرج ضمن سلسلة عمليات استخباراتية وعسكرية تركية مستمرة منذ عشرات السنين وفي إطار الحرب الخاصة التي تنتهجها تركية في المنطقة وهي ليست بجديدة.